١
تَمَنَّيتُ مِن وَصلُ الحَبيبِ اختِلاسَةًوما كُلُّ نَفسٍ أَدرَكَت ما تَمنَّتِ
٢
تَحَلَّيتُ بالتَّذكارِ وَهيَ دِلاَلَةٌعلى زَفرةٍ فِي أضلُعي مُستكِنَّةِ
٣
تَعجَّبَ نَاسٌ لانقِيادِي مَعَ الهَوىكذاكَ عِتَاقُ الخَيلِ طَوعُ الأعِنَّةِ
٤
تَبدَّى ليَ الحِبُّ الَّذي أنَا عَبدُهُفَجُنَّت لَه نَفسِي بما قَد أجَنَّتِ
٥
تَجلّى لِعَقلي دُونَ حِسِّي فأذعَنَتفَجُنَّت لَهُ نَفسِي بما قَد أجَنَّتِ
٦
تطاوَلَ لَيلي بَعدَهُ فكأنَّمايُقَلَّبُ قَلبي مِنهُ فَوقَ الأسِنَّةِ
٧
تَعَلَّلت فيه بالتَّمنّي لِِقُربهِولم يَبقَ مِنِّي غَيرُ تَردِيدِ أنَّتي
٨
تغيَّرَتِ الأشياءُ عندي لِقُربهِولم يَبقَ مِنِّي غَيرُ تَردِيدِ أنَّتي
٩
تغيَّرَتِ الأشياءُ عندي لفَقدِهِفَضَوءُ صَباحي في ظلامِ دُجُنَّةِ
١٠
تُهِيجُ عليَّ الشَّوقَ كُلُّ مُرِدَّةٍوتُهدِي إليَّ الوَجدَ كُلُّ مُرِنَّةِ
١١
تَرَفَّق بقَلبِي في هَواكَ فإنَّمابُعادُكَ نَارِي واقتِرَابُكَ جَنَّتي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.