١
وَجَدتُ ولا طِبٌّ لما أنَا واجدُفِها أنا نِضواً أشتكي البَثَّ والشَّجوا
٢
وَميضُ الهَوى في القَلب يُوجَدُ خَفقُهفَما لجِفُوني تَشتكي ألَمَ العَدوى
٣
وَهَل نَافِعي رِيّ الجفونِ بِدَمعِهاإذا كانَ ما بَينَ الجَوانِحِ لا يَروى
٤
وَقَد ذُقتُ طَعمَ الحُبِّ بَدءاً وَعَودَةًفلَم أدرِ هَل مُرَاً تَطَعَّمتُ أم حُلوا
٥
وَعِيدُ فِراقٍ فيهِ للوَصلِ مَوعدٌفآونَةً سُكراً وآونَةً صَحوا
٦
وَقَفتُ بِبَابِ الحِبِّ وقفةَ حائرٍيؤمِّمل ما يَهوى ويَحذَرُ مَن يَهوى
٧
وَهَبتُ لَهُ قَلبي وسَمعِي ونَاظِريعَسَى مُوجبُ الشَّكوى يُزيلُ من الشّكوى
٨
ودائعُ حُبِّي في الفُؤادِ مَصُونَةٌسِوى عَبرَةٍ تَهِمي على جَسَدٍ يذوى
٩
وَفَاتي مُحِبّاً إن ظَفِرتُ بوَصلهِولي همّةٌ تَسمُو إلى الغَايَةِ القُصوى
١٠
وَلَو أنَّه أومى إليَّ بِمِيتَةٍلبَادَرتُ نحوَ المَوتِ طَوعاً ولو حَبوَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.