١
يَدِي لَكَ رَهنٌ بالمحبَّةِ والرِّضافَلاَ تَتَّهِمنِي بَعدَ نَشريَ بالطَّيِّ
٢
يَنابيعُ أجفَاني تَفِيضُ مَحَبَّةًعَلَيكَ وَمَا بي مِن سَبيلٍ إلى الرِّيِّ
٣
يُكَلٍِّفُني قَلبي تَحَمُّلَ عِبئِهِومَنَ ذَا الَّذي يَقوَى عَلى الخَفقِ والحَيِّ
٤
يُقَرِّبُ أهلُ الحَجِّ قُربَانَ هَديِهِموَمَاليَ فِي حُبّي سِوى القَلبِ مِن هَديِ
٥
يُناديكَ مَن نَادِيك مَطمَعُ طَرفِهنَداءَ عَليلٍ يَطلُبُ الأريَ في الشَّريِ
٦
يَصُونُ عَن الأغيارِ سِرَّكَ غَيرَةًعلى أنَّ سِرَّ الحُبِّ يُعرَفُ فِي الزِّي
٧
يَموتُ وَيَحيَا لَوعَةً وَطَماعَةًوما الحِبُّ إلاَّ مِن يُميتُ ومَن يُحيي
٨
يَقُولُونَ مَا تَشكُو فَأجحَدُ حِشمةًوَقَد يُفهَمًُ الإثباتُ مِن صِيغَةِ النَّفيِ
٩
يَهابُكَ هَذا القَلبُ أضعافَ حُبِّهِفَيَبسطُ كَفَّيهِ إليكَ ويَستَحيي
١٠
يعللّ بالسُّلوانِ بَعدَكَ نَفسَهُوهَيهاتَ ما في الحَيَّ بَعدَكَ مِن حَيٍّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.