الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تقرّبت إلاَّ في رضى الأم والأبوبرّهما في الدّين أصل التقرّب
٢
وقدّمت أسباب العقوق وإنهالمثمرة في الحشر شرّ مسبب
٣
رضى الله يُروى أنّه في رضاهمافأَرضهما تظفر به أو فجنب
٤
وقد جاء في التّأفيف ما فيه عبرةتدلَّ على ما فوقها فتأدَّب
٥
ينالهما منك القبيح وطال ماأنا لاك ما تهوى بسهل ومرحب
٦
وتشنأ ما تأتي به السنُّ منهماوبالأمس قد جاءت به منك فأعجب
٧
وتنفق ما لا آثلاً لك أصلهوحالهما من رِفدِهِ حالُ مجدب
٨
وتؤثر أهواء النّساء عليهماوقد منحاك الوجَّ في كلِّ مطلب
٩
فكن حذراً من أن تصيبك دعوةٌتدلُّ عليك السَّخط من كلِّ مذهب
١٠
فما بين أصحاب العقوق وبينهسوى أدمع ترفضُّ للأم والأب
١١
ودونك نصحٌ لم تشبه خديعةفثق بالذي قد قلته أو فجرب
١٢
مقالك في الدارين قول مصدِّقوفعلك إن أنصفت فعل مكِّذب
١٣
فبادر وفي آثار عمرك فسحةوإلاَّ فهل ترضيك حال معِّذِّب
١٤
ولا تحسبن الله يهمل عبدهولكن له ستر على كل مذنب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة