الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رضا الله أعلى ما ارتجتهُ عبيدُهُوتقواه أولَى منجز تستفيدُه
٢
وفي الإِنس بالمولى هو الانس كلهإذا صحح الذّكرَ الخَفِيَ مريدُه
٣
وإن بنى الدنيا ودنياهم معاًلنهبة أسباب الردى وحصيده
٤
إذا غاب قلب المرء عن غير ربهفمولاه في ذاك المغيب شهيده
٥
ألا حفظ الله المصيخ لسمعهإذا ما أتاه وعده أو وعيده
٦
ومن جعل الذكر حديثاً لنفسهيردِّده مستعذباً ويعيده
٧
رأى الزُّهد في دار الفناء فلم ترقنواظره مما أتاه زهيده
٨
وأيقن أن الكلَّ بالله لاحقفمن شوقه إعداده وعديده
٩
وأحسَنَ للمخلوق في حق خالقيوفقه فيما نوى ويزيده
١٠
ولم يرضى إلا العدل في الناس شيمةبدنيا يوفِّيها ودين يفيده
١١
هو العلمُ لاضافي على كلِّ ظلةوكافيه مما نابه وعميده
١٢
إمام بكفيه من الدّين والدّنامآثر لم يخلص إليها عبيده
١٣
فمقول ذا عالي الخطاب فصيحهُوصارم ذي ماضي الغرار حديده
١٤
وإن أمير المؤمنين لسَيدِّلمن فوقها من عالم ووحيده
١٥
له من دعاءِ المسلمين مواكبتصرفها الأقدارُ فيما يريده
١٦
لذلك تأتيه الفتوحُ تواتراًويدنو له من كلِّ أمر يعيده
١٧
فريد الورى معناهم ولأجلهاتقلَّد هنديّ الخلافة جيده
١٨
فلا زال وصَّالاً إلى ما يحثُهُولا زال منصوراً على من يكيده

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو زيد الفازازي

شاعر قرطبي عُرف بصرامته في مسائل الاعتقاد، فكان قويّ الحجة على المخالفين، إلى جانب اشتغاله بالفقه وعلم الكلام. عمل في الدواوين الحكومية، ونال حظوة عند أبي إسحق والي إشبيلية. أقام في تلمسان ثم انتقل إلى مراكش حيث وافته المنية.

قصائد أخرى لـأبو زيد الفازازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة