الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وجسم له من غيره روح لذة

ابن حمديسالعصر الأندلسي · ٣٨٨ قصيدة
٣ قراءة
١
وجسمٍ له من غيْرِهِ روحُ لذةٍسليلِ ضروعٍ أُرْضِعَتْ حَلَبَ السُّحبِ
٢
إذا قبضَ الإبريقُ منهُ سُلافةًتَقَسّمَها الشُرّابُ حوليْهِ بالقعبِ
٣
شربْنا وللإصباحِ في الليلِ غُرَّةٌتزيدُ اندياحاً بينَ شرْقِ إلى غرْبِ
٤
على روْضَةٍ تحيا بحيّةِ جَدْوَلٍيفيءُ عليه ظلّ أجنحة القضبِ
٥
بأزهرَ يجلو اللهوُ فيه عرائساًكراسيّها أيدي الكرامِ من الشَّربِ
٦
كأنّ لها في الخمْرِ حُمْرَ غلائلٍمُزَرّرَةَ الأطواقِ باللؤلؤِ الرطبِ
٧
وكم من كميتِ اللونِ تحسب كأسهالها شفةٌ لعساءُ ذات لمىً عذبِ
٨
إذا مُزِجَتْ لانَتْ لنا وتَحَوّلَتْبأخلاقِها عن قَسْوَةِ الجامحِ الصعبِ
٩
جرَى في عروقِ النارِ ماءٌ كأنّمارِضَى السلم منها يتَّقي غضَبَ الحربِ
١٠
وإن نالَ منها ذو الكآبةِ شربةًتسرّبتِ الأرواح منها إلى القلبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة