١
كتابك راق الوشيُ من خطِّ كاتبِهْأم الرّوْض فيه راضياً عن سحائبهْ
٢
أم الفلك الأَعلى وفيه دليلُهنقلتَ إلى الأسطارِ زُهرَ كواكِبه
٣
فإنّي كَحَلْتُ العَينَ منه بفرقدتوَقّدَ نوراً وهو جار لصاحبه
٤
طلعتَ على مصر ونورك ساطعفقالوا هلالٌ طالعٌ من مغاربه
٥
وفي المَغرب البَحر المُحيط وقد عَلاعلى نيلِ مصرٍ منه مدّ غواربه
٦
ولمّا انْثنى بالجَزرِ أبقى لديهِمُأحاديثَ تُرْوى من صنوفِ عجائبه
٧
فيا فارس الشعر الذي ماتَ قِرْنُهبموتِ زهيرٍ في ارتجالِ غرائبه
٨
لأصبحتَ مثل البَحر يَزخَر وَحدَهوإن كثُرَ الأنهار مِن عن جوانِبه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.