١
قَدَحَ المَشيبُ بِمَفرِقَيهِ زِنادَالا يَستَطيعُ لِنارِهِ إِخمادَا
٢
وَثَنَت مَليحَاتُ التَلَفُّتِ سَلْوَةًعَن شَخصِه الألحاظَ والأَجيادَا
٣
ولَرُبَّما فَرَشَتْ لزائر لحظِهِوردَ الخدودِ مَحَبّةً وَوِدادا
٤
إن صادقَتْهُ زمانَ صادَقَهُ الصّبافهيَ الَّتي عادَتْهُ لمّا عَادى
٥
أَتَرى بَياضَ الشَيبِ ماءً غاسلاًفي العارِضَينِ وَلِلشبابِ سَوادا
٦
خانَتْ سعادُ وقد وَفَى لك لونُهالو خانَ ما وَفّى مَلَكتَ سُعادا
٧
أَكثَرتَ مِن ذِكرِ الفَتاءِ وقَلَّماتُعْطي لذي الذّكَرِ الفتاةُ قيادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.