الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وأَشَمَّ من بَيتِ الرئاسَةِ أكبرٍيُنْمَى إِلى شُمِّ الأُنوفِ أَكابِرِ
٢
يُرْدي المدجَّجَ وهوَ غَيرُ مدجَّجٍكم دارِعٍ أرداه رمحُ الحاسِرِ
٣
ويشِبُّ نيرانَ الحُروب بمرهفٍكصبيب ماءٍ في الجماجِم غائِرِ
٤
في جَحْفَلٍ يَغْشَى الوقائعَ زاحفاًبسماءِ أجنحة وأرضِ حوافِرِ
٥
وَعَجاجَةٍ كَسحابَةٍ مُلْتَفّةٍفوْقَ الرُؤوسِ على بُروقِ بَواتِرِ
٦
ضحكتْ تُقهقِه والكماةُ عوابسٌبالضربِ فوق قوانسٍ ومغافِرِ
٧
وكأنّ جُرْدَ الخيل تحت حُماتهاعُقبانُ جوٍّ جُنّحٍ بِقساوِرِ
٨
والسابِغاتُ على الكماة حبائكٌكَحُبابِ ماءٍ أَو نَثيرِ غَدائِرِ
٩
وكأنّ أطرافَ السيوف نواجذٌيحرِقْنَ في شِدْقِ الحِمام الكاشِرِ
١٠
ما قستُ نجدتَهُ بحدّةِ مِحْرَبٍإلا قضيتُ له بفضلٍ قاهِرِ
١١
إنّ الشجاعةَ في الحُماة وإنهالأشدّ منها في الأبيِّ الصابِرِ
١٢
فتخافُ أذمارُ الكريهةِ فتكَهُخَوْفَ البُغاثِ من العُقابِ الكاسِرِ
١٣
بسنانِ أسْمَرَ للحيازم ناظمٍوغرارِ أبيضَ للجماجمِ ناثرِ
١٤
تَبدو مِنَ المَنصورِ فيهِ شَمائِلٌتِلكَ السجايا مِن سجايا الناصِرِ
١٥
إِنّ الفروعَ على الأصول شواهدٌتَقْضي بطيبِ مناقبٍ وعناصرِ
١٦
مِن كُلّ أَروعَ من ذؤابةِ حِمْيَرٍناهٍ بألْسِنَةِ القواضبِ آمِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة