الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شموسٌ دعاهنَّ وَشْكُ الفِرَاقِفَلَبَّيْنَ في القُضُبِ المُيّسِ
٢
تُريقُ المدامعَ كالساقياتِمن السّكْرِ يَعْثُرْنَ بالأكؤسِ
٣
طوالعُ نحو غروبٍ تُريكَجُسُومَ الديارِ بلا أنْفُسِ
٤
تُزَوِّرُ صوناً عليها الخدورفتبكي عيونَ المها الكُنّسِ
٥
وقد زارَ عذبَ اللمى في الأقاحِأُجاجُ الدموع منَ النّرجِسِ
٦
وقامتْ على قَدَمٍ فِرْقَةٌإذا وقَفَ العَزْمُ لم تجْلِسِ
٧
ولَم يَبقَ إلّا انصرافُ الدّجىبِزُهرِ كَواكبه الخنَّسِ
٨
وَمَحْوُ النّهار بكافورةٍمن النور عنبرةَ الحندسِ
٩
ألا غَفلَةٌ من رَقِيبٍ عَتِيدٍيُلاحِظنا نَظْرَةَ الأشوَسِ
١٠
فَنُهْدي على عَجَلٍ قُبْلَةًإلى شَفَةِ الرّشأِ الألْعَسِ
١١
غداً يَتَقَطّعُ أقْرَانُهُمويتّصِلُ السيرُ في البسبسِ
١٢
ويكلأ ذِمْرٌ على ضامرٍخبِيئَةَ خِدرٍ على عِرْمِسِ
١٣
ويصبحُ من وَصْلِ سلمى الغنيّيُقَلّبُ منه يَدَيْ مُفْلِسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن حمديس

شاعر عربي وُلد في صقلية، ثم غادرها إلى الأندلس سنة 471هـ حيث امتدح المعتمد بن عباد فنال عطاياه، قبل أن يرحل إلى إفريقية سنة 484هـ فيمدح يحيى بن تميم الصنهاجي وابنه عليًا وحفيده الحسن. جمعت ثقافته الدينية بين الشعر والحكمة، وانعكس ذلك على قصائده. توفي في جزيرة ميورقة عن نحو ثمانين عامًا وقد فقد بصره.

قصائد أخرى لـابن حمديس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة