١
إني امرؤ لا تَرى لسانيمُنَظِّماً ما حييتُ هَجْوا
٢
كم شاتمٍ لي عَفَوْتُ عَنْهُمُصَمِّماً في اللّسانِ نَهْوا
٣
وابْتَدَهَ الهُجْرَ فيّ ظلماًحتى إذا لم أجِبْهُ رَوّى
٤
لَفْظَتُهُ زَلّةٌ تُلاقيمِنْ لفظَتي في الخطابِ عَفوا
٥
كم قائلٍ إذ تركْتُ عنهبَحري بترك الجوابِ رَهْوا
٦
وَعْوَعَ سِيدٌ على هزَبرٍفما رآهُ الهزبرُ كُفْوا
٧
ولو سطا قادراً عليهلم يبُقِ للطيرِ فيه شِلوا
٨
إنّ مطايا القريض نُجْبٌأجِيدُ سَوقاً لها وحَدوا
٩
بمثل زأر الهصورِ جَزْلاًأو كَبُغامِ الغزال حُلوا
١٠
لوْ شِئْتُ صَيّرْت بالقوافيغارة هجوي عليه شعوا
١١
ومَزّقَ القولُ منه عِرْضاًلا يجدُ المدحُ فيه رَفْوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.