الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

آها ولو نفعت من قال أوّاها

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٤ قراءة
١
آها ولو نفعت من قال أوّاهاكررتها ولعمري لم اقل واها
٢
نار الوغى والقرى بالأمس واريةوها هي اليوم حكم اللَه واراها
٣
مات الأمير التي كانت مهابتهجميع من وطئ الغبراء يخشاها
٤
ومن مكارمه عمت وشيد بهابيت المعالي حتى احتل أعلاها
٥
ومن سدوس به شاعت مفاخرهايوم المفاخر أولاها وأخراها
٦
قد كان أصدقها قولاً وأحسنهافعلاً وأرسبها عقلاً وأوفاها
٧
أبو الحسين عليّ خير من فخرتعلى المطايا مطايا قد تمطاها
٨
إن كان مات فما ماتت مكارمهبيانها وجميل الذكر أحياها
٩
بعامر عمر اللَه البلاد وقدأحيا العباد به لما تولاها
١٠
أمست عمير به في حفظ مؤتمنعن كل نائبة الأيام وقاها
١١
إن أعوزوا لنوال عمهم كرماأو حاذروا نوبا ما إن توقاها
١٢
لازال في العمر لقمان وأنسرهفي حفظ يس عما خاف أو طاها
١٣
ولا تزال بيوت الحمد قاصدةمني إليه ومن عاداه يقراها
١٤
والحمد أفضل من مال سمحت بههيهات ما لاحمد والأموال أشباها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة