١
إذا كنت تبغي في الزمان صديقاًفكن غاضياً عما تراه طروقا
٢
فمن لك بالخل الذي لست عاتباًعليه وتلقاه عليه شفيقا
٣
صديقك في ذا الدهر من كان حافظاًقفاك عفا أن لا يكون عقوقا
٤
موداتنا في ذا الزمان كأنهاتراها تضاهي في الخدود خلوقا
٥
فمن لي بخل مستديمٍ مودتيصدوقاً يريني بالحفاظ شفيقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.