الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وداعاً أيها الطهر النبي

اللواحالعصر الأيوبي · ٢٠٩ قصيدة
٥ قراءة
١
وداعاً أيها الطهر النبيفكم بالبين قد فيد الأبي
٢
أودعك الغداة ودمع عينييكاد لجريه يجري الصبي
٣
كأن دموع عيني يوم بيني عنرؤياك نوء عقربي
٤
كأن مجالها في الخد جارٌبها يحدد مستربي
٥
وعند وداع من تهوى لعمريووشك البين ينكشف الغبي
٦
كأن زناد نار في فؤاديله لهبٌ وبالأحشا وري
٧
كأن بمهجتي شفراً حداداًلها من مهجتي شبع وري
٨
على أني من الأحزان كاسبتوديعيك من صبري عري
٩
سلوت بزورتي لك أهل وديولكن بالوداع أنا الشجي
١٠
ولولا عيلة وعلي عوللهم عندي بهم هم نجي
١١
لما فارقت قبرك طرف عينفما أنا في حقيقك أسمحي
١٢
وما أنا عنك سال إن نأت بينوى قذف بها بلد قصي
١٣
وأحلى ما لقيت من اللياليعشية بي لكم لقي العصي
١٤
وأنكد ما لقيت وما ألاقيفراقك مذ جرى الدمع العصي
١٥
لعلك في الوداع علي راضٍوقابل زورتي وأنا الهني
١٦
فإن تك قابل الحالتين منيولو كنت الفقير أنا الغني
١٧
وآمالي إلبيك أنت سراعاًوعنك فسيرها سير وني
١٨
وقبل لقاك قد كانت هزالاًومذ رجعت لها نحض وني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن اللواح

ارتبط اسمه بقرية ثقب قرب وادي بني خروص على سفح الجبل الأخضر، حيث نشأ وتلقى أول دروسه على يد والده. حفظ القرآن في قرية الهجار بوادي الخروص، ثم شدّ الرحال إلى نزوى طلبًا للفقه والأدب. عُرف شعره بالتوجه إلى الله، ومن قصائده ما يفتتح بحمد القريب النائي ودعاء ربّ ألقى رحله رجاءً.

قصائد أخرى لـاللواح الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة