الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أوقات وصلكم عيد وأفراحيا من هم الروح لي والروح والراح
٢
يا من إذا اكتحلت عيني بطلعتهموحقّقت في محيا الحسن ترتاح
٣
دبّت حميّاهم في كل جوهرةٍعقل ونفس وأعضاء وأرواح
٤
فما نظرت إلى شيء بدا أبداًإلا وأحباب قلبي دونه لا حوا
٥
نظرت حسن الذي لا شيء يشبههفما يروقُ لقلبي بعد ملاح
٦
وليس في طاقتي الرؤيا لغيرهمولو قلتني الورى في ذاك أو شاحوا
٧
غرقت في حبّهم دهرا ألم ترنيفي بحرهم سفن حقا وملاح
٨
ماذا على من رأى يوما جمالهمأن ليس تبدو له شمس وإصباح
٩
جبال مكة لو شامت محاسنهمحنّوا ومن شوقهم ناحوا وقد صاحوا
١٠
شهب الدراري مدى الأيام سابحةلو أبصرتهم لما جاءوا ولا راحوا
١١
لو كنت أعجب من شيء لأعجبنيصبر المحبين ما ناحوا ولا باحوا
١٢
أريد كتم الهوى حينا فيمنعنيتهتّكي كيف لا والحبّ فضّاح
١٣
لا شيء يثني عناني عن محبّتهمولا الصوارم في صدري وأرماح
١٤
قال العواذل فيك السحر قلت لهمنعم ولي صحة فيه وإصلاح
١٥
لا زال يربو مع الآنات بي أبدافلي به بين أهل الحبّ أمداح
١٦
يا عاذلي كن عذيري في محبّتهمفإن قلبي بما يهواه مشحاح
١٧
إن الملام لأغراء وتقويةٌملا فإنك مكثار وملحاح
١٨
إني لأهجر خلا لا يحدثنيعنهم وتحرم في التوراة ألواح
١٩
شرع المحبة قاض في حكومتهبصرم خل من الأشجان يرتاح
٢٠
مسكين ما ذاق طعم العشق منذ بداولا استفزّته من لقمان أرواح
٢١
فما نديمي بحان الأنس غير فتىًله لأخبارهم نشر وإيضاح
٢٢
لا كسب لي بل ولا شغلٌ ولا عملٌففي حديثهم تجر وأرباح
٢٣
ما جنّة الخلد إلا في مجالسهمفيها ثمارٌ وأطيارٌ وأرواح
٢٤
هوى المحب لدى المحبوب حيث ثوىوكيفما راح هبّت منه أرواح
٢٥
أودّ طول الليالي أن خلوت بهموقد أديرت أباريقٌ وأقداح
٢٦
يروعني الصبحُ إن لاحت طلائعهُيا ليته لم يكن ضوء وإصباح
٢٧
ليلي بدا مشرقا من حسن طلعتهموكل ذا الدهر أنوارٌ وأفراح
٢٨
اسكن فؤادي وطب نفسا وقرّ لقدبلغت ما رمت قرّ الناس أو ساحوا
٢٩
واطلب إلهك ما ترجو فإنّ لهخزائناً ما لها قفل ومفتاح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر الجزائري

قاد الأمير عبد القادر مقاومة الجزائريين ضد الغزو الفرنسي خمسة عشر عامًا، بعد أن بايعته القبائل والعلماء والأعيان في سهل غريس سنة 1832. وإلى جانب القيادة العسكرية، أنشأ مؤسسات سياسية وإدارية شكّلت نواة الدولة الجزائرية الحديثة. وبعد استسلامه نُفي إلى دمشق، حيث انصرف إلى العلم والتصوف والفلسفة والكتابة والشعر حتى وفاته.

قصائد أخرى لـعبد القادر الجزائري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة