١
أيا شرف الدين الذي سوقُ يحدهبمعروفه بين البريّة نافق
٢
ويا من عطاياه إذا ضنّ بالندىتُقَصّر عنهنّ الغيوبُ الد وافقُ
٣
إذا شمت برقا من جميل خلالهشممت به نشرا له المجد فاتق
٤
لئن كان شكري في معاليك صامتافعذري بعجزي عن صفاتك ناطقُ
٥
وما غاية المثني وفيك خلائقتقصّر عن أوصافهنّ الخلائقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.