١
وَظَبْيٍ مِنْ بَني الْكُتَّابِ يَسْبيقُلُوبَ العاشِقينَ بِمُقْلَتَيْهِ
٢
رَفَعْتُ الَيْهِ أَسْتَقْضي رِضاهُوَأَسْأَلُهُ خَلاصاً مِنْ يَدَيْهِ
٣
فَوَقَّعَ قَدْ رَدَدْتُ فُؤَادَ هَذامُسامَحَةً فلا يُعْدَى عَلَيْهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.