الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما نزهة المرء إن سادت به الرتب

بطرس كرامةالعصر الحديث · توفي ١٬٨٥١م · ٤٧٦ قصيدة
٣ قراءة
١
ما نزهة المرءِ إن سادت به الرتبإلا البزاة التي في صيدها العجبُ
٢
يقول خلخالها الفضي إذ تشبُأيلول وافى وحان الصيد فاصطحبوا
٣
كواسراً تنشب الأظفار في العنقِفإنها للموالي خير ما قصدوا
٤
وإن في الصيد معنى ذاقه الأسدُفلازموه فأوقات الهنا جدُدُ
٥
وآل حجلان قد خضّبن فاعتمدواأسابراً تهتك المرجان بالحدقِ
٦
بيض الصدور قويات الظهور فرتأظفارها كل ذي جنح به ظفرت
٧
فيا لهنَّ بزاة كالسهام سرتمن كل شهبا من القرناس قد ظهرت
٨
منقوشة الصدر تسبي كل معتلقِمدوراً راسها غراءَ صافية
٩
مدنراً ذيلها وقطاءَ باهيةجدلاءَ مصقولة الجنحين ساميةً
١٠
تقوم فوق يد البزدار زاهيةكأنها الصبح في ثوبٍ من الغسقِ
١١
قصيرة الساق والمنسار ناضيةًمخالباً كسيوف الهند ماضية
١٢
جيداءَ واسعة العرنين راضيةًتلوح للعين إذ تنقضُّ بازبة
١٣
ضيا سوابقها كالبرق في الشفقكم اغتنمنا بها يا صاح من فرصٍ
١٤
تنزه القلب عن همٍّ وعن غصصٍوكم لها عند أهل المجد من قصصٍ
١٥
تكرّان أرسلت يوماً على قنصكأنها البدر منقضّاً من الأفق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بطرس كرامة

شاعر سوري وُلد في حمص، واتصل بالأمير بشير الشهابي فصار كاتمًا لأسراره، ثم أجاد التركية فعمل مترجمًا في المابين الهمايوني بالآستانة حيث أقام حتى وفاته. عُرف شعره برقة وطلاوة، وله ديوان مطبوع ومجموعة موشحات أندلسية وغيرها.

قصائد أخرى لـبطرس كرامة الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة