١
في سفح بيت الدين قد دفق الصفامتسلسلا يحكي عقود الجوهرِ
٢
فتمايلت أشجاره من شوقهاللقائه تحت القباء الأخضر
٣
وأشدّهنّ تشوّقاً للقائهِحوراءُ ذات تعزّزٍ وتجبر
٤
فكأنها إذ لاعبت أوراقهاهيفا تُعَرّضُ حليها للمشتري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.