الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَمِن حَجَرٍ فُؤادُكَ أَم حَديدُفَفيهِ عَلى الوَغى بَأسٌ شَديدُ
٢
وَأَطوادٌ حُلومُكَ أَم جِباكٌتَميدُ الراسِياتُ وَلا تَميدُ
٣
لِأَنَّكَ كُلَّما حاولَتَ أَمراًيُصَوِّبُ فَعلَكَ الرَأيُ السَديدُ
٤
طَلَعتَ عَلى العُداةِ وَأَنتَ شَمسٌفَذابَ بِحَرِّ مَوقِعِها الجَليدُ
٥
أَغَرتَ عَلى حِماهِم غَيرَ عادٍوَلاقوا مِنكَ ما لاقَت ثَمودُ
٦
بِجَيشٍ تَرجُفُ الراياتُ فيهِوَتَخفِقُ دونَ مَقدَمِهِ البُنودُ
٧
وَتَهتَزُّ الذَوابِلُ فيهِ عُجباًكَما اِهتَزَّت مِنَ المَرَحِ القُدودُ
٨
عَجِلتَ إِلى قِراعِهِمُ بِعَزمٍبِهِ يَدنو لَكَ الأَمَلُ البَعيدُ
٩
وَكَم وانٍ يَعُدُّ العَجزَ حِلماًفَيَندَمُ وَالنَدامَةُ لا تُفيدُ
١٠
وَمَن يَرَ ما يُريدُ وَكَفِّ جُبناًرَأى مِن بَعدِهِ ما لا يُريدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة