الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قد ارتدى ذيل الظلام الأشيب

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
قَدِ اِرتَدى ذَيلَ الظَلامِ الأَشيَبِوَالصُبحُ مِثلُ الماءِ تَحتَ الطُحلُبِ
٢
بِأَجرَدٍ مِلءِ الحِزامِ سَلهَبِمُختَبَرٍ كَالبَطَلِ المُجَرَّبِ
٣
مِثَقَّلِ الكَفِّ بِبازٍ أَشهَبِمُنتَصِبِ القامَةِ سامي المِكنَبِ
٤
غَليظِ خَطِّ الجُؤجُؤِ المُنَكَّبِذي عُنُقٍ خَصبٍ وَرَأسٍ أَجذَبِ
٥
قَصيرِ عَظمِ الساقِ ثَبتِ الرُكَبِقَليلِ ريشِ الصَفحَتَينِ أَرعَبِ
٦
تامِ الجَناحَينِ قَصيرِ الذَنبِعُيونُهُ مِثلُ الجُمانِ المُذهَبِ
٧
قَد بُدِّلَت مِن سَبَجٍ بِكَهرَبِمُحَدَّدِ المِنسَر شينِ المِخلَبِ
٨
يَنهَشُ في السَبقِ وَإِن لَم يَشغَبِحَتفِ الحُبارى وَعِقالِ الأَرنَبِ
٩
لا يَرقَبُ النَجدَةَ مِن مُدَرَّبِإِذا الصُقورُ أُنجِدَت بِالأَكلُبِ
١٠
مُهَذَّبِ الخُلقِ قَليلِ الغَضَبِيَرتاحُ لِلعَودِ وَإِن لَم يُطلَبِ
١١
كَفاضِلٍ حاوَلَ حِفظَ المَنصِبِزَرَّت بِهِ الطَيرُ بِمَوجٍ مُعشِبِ
١٢
فَحالَ بَينَ رَعيِها وَالمَشرَبِوَظَلَّ كَالساعي الجَريءِ المُذئِبِ
١٣
يُجَدِّلُ الأَبعَدَ قَبلَ الأَقرَبِلَو أَنَّهُ مَرَّ بِعِنقا مُغرِبِ
١٤
لَم تُحمَ مِن مَشرِقِها بِالمَغرِبِمُكَذِّباً فيها مَقالَ العَرَبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة