الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أطعت داعي الهوى رغما على العاصي

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
أَطَعتُ داعي الهَوى رَغماً عَلى العاصيلَمّا نَزَلنا عَلى ناعورَةِ العاصي
٢
وَباتَ لي بِمَغاني أَهلِها وَبِهاشُغلانِ عَن أَهلِ شَعلانٍ وَبَغراصِ
٣
وَالريحُ تَجري رُخاءً فَوقَ جَدوَلِهاوَالطَيرُ ما بَينَ بَنّاءٍ وَغَوّاصِ
٤
وَقَد تَلاقَت فُروعُ الدَوحِ وَاِشتَبَكَتكَأَنَّما الطَيرُ مِنها فَوقَ أَقفاصِ
٥
تُدارُ ما بَينَنا حَمراءُ صافِيَةٌكانَت هَدايا يَزيدٍ مِن بَني العاصِ
٦
مَع شادِنٍ رُبَّ أَقراطٍ وَمِنطَقَةٍوَقَينَةٍ ذاتِ أَحجالٍ وَأَخراصِ
٧
تُدنيهِ كَفّي فَيَثني جيدَهُ مَرَحاًكَأَنَّهُ جُؤذَرٌ في كَفِّ قَنّاصِ
٨
وَكَم لَدينا بِها شادٍ وَشادِيَةٍتُشجي وَراقِصَةٍ تَعصو وَرَقّاصِ
٩
إِذا ثَناها نَسيمُ الرَقصِ مِن مَرَحٍعَجِبتَ مِن هَزِّ أَغصانٍ وَأَدعاصِ
١٠
يا قاطِعَ البيدِ يَطويها عَلى نُجُبٍلَم تُبقِ مِنها الفَيافي غَيرَ أَشخاصِ
١١
إِذا وَرَدتَ بِها شاطي الفُراتِ وَقَدنَكَّبتَ عَن ماءِ حَورانٍ وَقَيّاصِ
١٢
وَجُزتَ بِالحِلَّةِ الفَيحاءِ مُلتَمِحاًآرامَ سِربٍ حَمَتها أُسدُ عَيّاصِ
١٣
فَقِف بِسَعدَيِّها المَشكورِ مَنشَأُهُسَعدِ بنِ مَزيدَ لا سَعدِ بنِ وَقّاصِ
١٤
وَاِقرَ السَلامَ عَلى مَن حَلَّ ساحَتَهُوَصِف ثَنائي وَأَشواقي وَإِخلاصي
١٥
وَأَخبِرُ بِأَنّي وَإِن أَصبَحتُ مُبتَنِياًمَجداً وَأُغلي قَدري بَعدَ إِرخاصي
١٦
صابٍ إِلى نَحوِكُم صَبٌّ بِحُبِّكُممُحافِظُ الوُدِّ لِلدّاني وَلِلقاصي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة