الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا قَضيباً ذَوى وَكانَ نَضيراما رَأَينا لَهُ الغَداةَ نَظيرا
٢
أَظلَمَت بَعدَهُ الدِيارُ وَقَد كانَ سِراجاً بِها وَبَدراً مُنيرا
٣
غَيَّبَتهُ الأَرضونَ عَنّا وَما خِلتُ أَديمَ التُرابِ يَحوي البُدورا
٤
لا وَلا خِلتُ أَنَّ شُهبَ الدَراريبَعدَ أَوجِ العُلى تَحِلُّ القُبورا
٥
يا حَبيباً فِراقُهُ أَخرَبَ القَلبَ وَقَد كانَ مَنزِلاً مَعموراً
٦
فاجَأَتنا بِالنَدبِ أَصواتُ ناعيكَ وَكادَت قُلوبُنا أَن تَطيرا
٧
فَنَفَينا الرُقادَ عَن كُلِّ عَينٍفَجَّرَتها دُموعُها تَفجيرا
٨
ما رَأى الناسُ قَبلَ مَثواكَ يَوماًكانَ بِالبَينِ شَرَّهُ مُستَطيرا
٩
وَلَقَد خِفتُ مِن فِراقِكَ يَوماًباكِياً بِالثَبورِ يَنعى ثَبيرا
١٠
فَبِرُغمي أَن لا أَرى مِنكَ وَجهاًيَرجِعُ الطَرفُ مِن سَناهُ حَسيرا
١١
كُنتَ ريحانَةَ القُلوبِ فَقَد دارَ بِكَ التُربُ عَنبَراً وَعَبيرا
١٢
كُنتَ شَهماً مَعَ الحَداثَةِ في السِننِ وَجَلداً عَلى البَلاءِ صَبورا
١٣
وَحَمَلتَ الأَثقاكَ عَنّي فَأَمسىبِكَ طَرفي بَينَ الأَنامِ قَريرا
١٤
فَجَزاكَ الإِلَهُ عَن ذَلِكَ الصَبرِ عَلى الهَولِ جَنَّةً وَحَريرا
١٥
وَأَراكَ الإِلَهُ في جَنَّةِ الخُلدِ نَعيماً بِها وَمُلكاً كَبيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة