الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما دامَ جَريُ الفَلَكِ الدائِرِلَم يَبقَ مِن بَرٍّ وَلا فاجِرِ
٢
ما عَطفَ الدَهرُ عَلى حاتِمٍكَلّا وَلا قَصَّرَ عَن مادِرِ
٣
إِنَّ خُيولَ الدَهرِ إِن طارَدَتأَتبَعَتِ الأَوَّلَ بِالأَخِرِ
٤
لا تَحرِصَن مِنهُ عَلى مَورِدٍفَغايَةُ الوارِدِ كَالصادِرِ
٥
أَبعَدَ عَبدِ اللَهِ بَحرِ النَدىلِزَلَّةِ الأَيّامِ مِن غافِرِ
٦
مُجري النَدى في الأَرضِ حَتّى نَهىبَسيطُها مِن بَحرِهِ الوافِرِ
٧
وَمُخصِبٌ في بَلَدٍ ماحِلٍوَعادِلٌ في زَمَنٍ جائِرِ
٨
وَمَن غَدَت سَيدَةُ إِنعامِهِتَملَأُ سَمعَ المَثَلِ السائِرِ
٩
أَصبَحَ دَستُ المُلكِ مِن بَعدِهِخِلواً بِلا ناهٍ وَلا آمِرِ
١٠
وَأَصبَحَ العَينُ بِلا ناظِرٍكَأَنَّها العَينُ بِلا ناظِرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة