الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا عَبدَ يُغني عَنهُ وَلا وَلَدُما كُلُّ عَبدٍ عَلَيهِ يُعتَمَدُ
٢
وَلا سَليلٌ يَسُرُّهُ تَلفيكَناضِحٍ في رِضايَ يَجتَهِدُ
٣
ذا يَتَمَنّى فَقدي لِكَي يَجدَ المالَ وَهَذا لِحُزنِهِ يَجِدُ
٤
رَبيبُ بَيتي بَل رَبُّ نِعمَتِهِوَمَن بِهِ في الأُمورِ أَعتَضِدُ
٥
يَسعى لِنَفعي بِالطَبعِ مِنهُ وَلايَقصُرُ في فِعلِهِ وَيَضطَهِدُ
٦
قَد يَقطَعُ الصارِمُ المُهَنَّدُ بِالطَبعِ وَيَمضي بِرُغمِهِ الوَتَدُ
٧
وَهوَ القَويُّ الأَمينُ إِن عَرَضَتلي أَزمَةٌ كانَ مِنهُ لي مَدَدُ
٨
مَنظَرُهُ صالِحٌ وَمَخبَرُهُفَالبَدرُ في بُردَتَيهِ وَالأَسَدُ
٩
كانَ لِساناً لي ناطِقاً وَيَداًطُولى وَظَهراً إِلَيهِ أَستَنِدُ
١٠
لَم تَكُ لي دارُ مَيَّةٍ غَرَضاًإِذ لِيَ مِنهُ العَلياءُ وَالسَنَدُ
١١
كَفَلتُهُ يافِعاً فَكُنتُ لَهُكَالوالِدِ البِرِّ وَهوَ لي وَلَدُ
١٢
مُعتَقِداً فيهِ ما تَحَقَّقَ ليمِن وُدِّهِ وَهوَ فِيَّ مُعتَقِدُ
١٣
فَقَدتُهُ فَاِرتَضَيتُ هِمَّتَهُوَالناسُ مِثلُ النُضارِ تُنتَقَدُ
١٤
وَظَلتُ أَغذوهُ بِالعُلومِ وَمايَزينُهُ وَهوَ فيهِ مُجتَهِدُ
١٥
فَجاءَ مُستَعذَبَ الخَلائِقِ وَاللَفظِ وَمِصباحُ فَهمِهِ يَقِدُ
١٦
مُهَذَّبُ اللَفظِ ما بِمَنطِقِهِزَيغٌ وَلا في خِلالِهِ أَوَدُ
١٧
يُعرِبُ أَلفاظَهُ فَيَنفُثُ فيسِحرِ المَعاني وَما بِها عُقدُ
١٨
إِن خَطَّ طَرساً فَالدُرَّ مُنتَظِمٌأَو قالَ لَفظاً فَجَوهَرٌ بَدَدُ
١٩
لِلَّهِ قَلبٌ رَثَّت عَلائِقُهُبِهِ وَأَثوابُ حُزنِهِ جُدَدُ
٢٠
قَطَعتُ مِن غَيرِهِ الرَجاءَ فَماوَجَدتُ مِثلاً لَهُ وَلا أَجِدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة