الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما مات من أنتم أغصان دوحته

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
ما ماتَ مَن أَنتُمُ أَغصانُ دَوحَتِهِفَالذِكرُ مِنهُ مُقيمٌ بَينَ أَحياءِ
٢
لَمّا اِقتَضى الدَهرُ مِنهُ وَترَهُ وَقَضىعَفَّ الإِزارِ حَميدَ الفِعلِ وَالرَأيِ
٣
كُنتُم لَهُ خَلَفاً يُهدي الثَناءَ لَهُكَالماءِ لِلوَردِ أَو كَالوَردِ لِلماءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة