الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَفِّض هُمومَكَ فَالحَياةُ غُرورُوَرَحى المَنونِ عَلى الأَنامِ تَدورُ
٢
وَالمَرءُ في دارِ الفَناءِ مُكَلَّفٌلا قادِرٌ فيها وَلا مَعذورُ
٣
وَالناسُ في الدُنيا كَظِلٍّ زائِلٍكُلٌّ إِلى حُكمِ الفَناءِ يَصيرُ
٤
فَالناسُ وَالمَلكُ المُتَوَّجُ واحِدٌلا آمِرٌ يَبقى وَلا مَأمورُ
٥
عَجَباً لِمَن تَرَكَ التَذَكُّرَ وَانثَنىفي الأَمنِ وَهوَ بِعَينِهِ مَغرورُ
٦
في فَقدِنا المَلِكَ المُؤَيَّدَ شاهِدٌأَلّا يَدومَ مَعَ الزَمانِ سُرورُ
٧
مَلِكٌ تَيَتَّمَتِ المُلوكُ بِرَأيِهِفَكَأَنَّهُ لِصَلاحِهِم إِكسيرُ
٨
مِن آلِ أَيّوبَ الَّذينَ سَماحُهُمبِحرٌ بِأَمواجِ النَدى مَسجورُ
٩
أَضحَت مَدائِحُهُ الحِسانُ مَراثِياًلِلناسِ مِنها رَنَّةٌ وَزَفيرُ
١٠
وَبَكَت لَهُ أَهلُ الثُغورِ وَطالَماضَحِكَت لِدَستِ المُلكِ مِنهُ ثُغورُ
١١
أَمسى عِمادُ الدينِ بَعدَ عُلومِهِوَلِطِبِّهِ عَمّا عَراهُ قُصورُ
١٢
وَإِذا القَضاءُ جَرى بِأَمرٍ نافِذٍغَلِطَ الطَبيبُ وَأَخطَأَ التَدبيرُ
١٣
وَلَوَ اَنَّ إِسماعيلَ مِثلُ سَمِيِّهِيُفدى فَدَتهُ تَرائِبٌ وَنُحورُ
١٤
إِن لُمتُ صَرفَ الدَهرِ فيهِ أَجابَنيأَبتِ النُهى أَن يُعتَبَ المَقدورُ
١٥
أَو قُلتُ أَينَ تُرى المُؤَيَّدُ قالَ ليأَينَ المُظَفَّرُ قَبلُ وَالمَنصورُ
١٦
أَم أَينَ كِسرى أَزدَشيرُ وَقَيصَرٌوَالهُرمُزانِ وَقَبلَهُم سابورُ
١٧
أَينَ اِبنُ داوُدٍ سُلَيمانُ الَّذيكانَت بِجَحفَلِهِ الجِبالُ تَمورُ
١٨
وَالريحُ تَجري حَيثُ شاءَ بِأَمرِهِمُنقادَةً وَبِهِ البِساطُ يَسيرُ
١٩
فَتَكَت بِهِم أَيدي المَنونِ وَلَم تَزَلخَيلُ المَنونِ عَلى الأَنامِ تُغيرُ
٢٠
لَو كانَ يَخلُدُ بِالفَضائِلِ ماجِدٌما ضَمَّتِ الرُسلَ الكِرامَ قُبورُ
٢١
كُلٌّ يَصيرُ إِلى البِلى فَأَجَبتُهُإِنّي لَأَعلَمُ وَاللَبيبُ خَبيرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة