١
رَعى اللَهُ مَن لَم يَرعَ لي حَقُّ صُحبَةٍوَسَلَّمَ مَن لَم يَسخُ لي بِسَلامِهِ
٢
وَفي ذِمَّةِ الرَحمَنِ مَن ذَمَّ صُحبَتيوَلَم أَكُ يَوماً ناقِضاً لِذِمامِهِ
٣
وَإِنّي عَلى صَبري عَلى فَرطِ هَجرِهِوَقُربِ مَغانيهِ وَبُعدِ مَرامِهِ
٤
يُحاوِلُ طَرفي لَحظَةً مِن خَيالِهِوَيَشتاقُ سَمعي لَفظَةً مِن كَلامِهِ
٥
وَيَومَ وَقَفنا لِلوَداعِ وَقَد بَدابِوَجهٍ يُحاكي البَدرَ عِندَ تَمامِهِ
٦
شَكَوتُ الَّذي أَلقى فَظَلَّ مُقابِلاًبُكايَ وَشَكوى حالَتي بِاِبتِسامِهِ
٧
بِدَمعٍ يُحاكي لَفظَهُ في اِنتِثارِهِوَعَتبٍ يُحاكي ثَغرَهُ في اِنتِظامِهِ
٨
فَما رَقَّ مِن شَكوايَ غَيرُ خُدودِهِوَلا لانَ مِن نَجوايَ غَيرُ قَوامِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.