١
أَشَرتُ عَليكَ فَاِستَغشَشتَ نُصحيلِظَنِّكَ أَنَّ مَقصودي أَذاكا
٢
وَأَغراكَ الخِلافُ بِضِدِّ قَوليفَكانَ الفِعلُ مِنكَ بِضِدِّ ذاكا
٣
وَشاروني العُداةُ وَبايَعونيفَأَنجَحَ حُسنُ رَأيي في عِداكا
٤
فَصِرتُ إِذا خَطَبتَ جَميلَ رَأييأُشيرُ بِما أَرى فيهِ هَواكا
٥
وَلَم أَتَبِع خُطاكَ لِضُعفِ رَأيِيوَلا أَنّي أُريدُ بِهِ رَداكا
٦
وَلَكِنّي أُحاذِرُ مِنكَ سُخطاًفَأَتبَعُ كُلَّ ما فيهِ رِضاكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.