الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَشَرتُ عَليكَ فَاِستَغشَشتَ نُصحيلِظَنِّكَ أَنَّ مَقصودي أَذاكا
٢
وَأَغراكَ الخِلافُ بِضِدِّ قَوليفَكانَ الفِعلُ مِنكَ بِضِدِّ ذاكا
٣
وَشاروني العُداةُ وَبايَعونيفَأَنجَحَ حُسنُ رَأيي في عِداكا
٤
فَصِرتُ إِذا خَطَبتَ جَميلَ رَأييأُشيرُ بِما أَرى فيهِ هَواكا
٥
وَلَم أَتَبِع خُطاكَ لِضُعفِ رَأيِيوَلا أَنّي أُريدُ بِهِ رَداكا
٦
وَلَكِنّي أُحاذِرُ مِنكَ سُخطاًفَأَتبَعُ كُلَّ ما فيهِ رِضاكا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة