الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شَكَوتُ إِلَيكِ الجَوىفَلَم تَسمَحي بِالذَوى
٢
فَمُذ طالَ عُمدُ النَوىجَعَلتُ إِلَيكَ الهَوى
٣
شَفيعاً فَلَم تُشفِعيصَرَمتِ حِبالَ الوَفا
٤
وَكَدَّرتِني بِالجَفافَحاوَلتُ مِنكَ الصَفا
٥
وَنادَيتُ مُستَعطِفارِضاكِ فَلَم تَسمَعي
٦
تُراكِ إِذا ما اِشتَفىعِداكِ وَزالَ الخَفا
٧
وَأَمرَضتَني بِالجَفاأَتارِكَتي مُدنَفا
٨
أَخا جَسَدٍ موجَعِتُرى هَل لِعَيشي رُجوع
٩
بِمُؤنِسَتي في الرُبوعوَفاجِعَتي بِالهُجوع
١٠
وَمُغرِقَتي بِالدُموعوَقَد أَحرَقَت أَضلُعي
١١
لَقَد كُنتُ طَوعَ الهَوىوَنَحنُ بِحالٍ سَوا
١٢
فَكَيفَ أَكُفُّ النَوىوَفُؤادي قَدِ اِنكَوى
١٣
بِالنَظَرِ المُطمِعِأَطَعتُ فَعاصَيتِني
١٤
وَبِالصَبرِ أَوصَيتِنيفَمُذ قُلتُ خَصَّيتِني
١٥
جَفَوتِ وَأَقصَيتِنيفَهَلّا وَقَلبي مَعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة