الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صاحب السيف الصقيل المحلا

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
صاحِبَ السَيفِ الصَقيلِ المُحَلّاجَرِّدِ اللَحظَ وَأَلقِ السِلاحا
٢
لَكَ يا رَبَّ العُيونِ القَواتِل
٣
ما كَفى عَن حَملِ سَيفٍ وَذابِل
٤
أَعيُنٌ تَبدو لَدَيهاالمَقاتِل
٥
ما سَرى في جَفنِها الغَنجُ إِلّاأَوثَقَت مِنّا القُلوبَ جِراحا
٦
وَغَزالٍ مِن بَني التُركِ أَلمى
٧
خَدُّهُ بِاللَفظِ لا اللَحظِ يَدمى
٨
فَلَّ جَيشَ اللَيلِ لَمما أَلَمّا
٩
أَشرَقَت خَدّاهُ وَالراحُ تُجلىفَتَوَهَّمتُ اِغتِباقي اِصطِباحا
١٠
زارَني وَاللَيلُ قَدمَدَّ ذَيلا
١١
فَأَرانا وَجهُهُ الشَمسَ لَيلا
١٢
كُلَّما مالَت بِهِ الراحُ مَيلا
١٣
وَتَبَدّى وَجهُهُ وَتَجَلّىصَيَّرَ اللَيلَ البَهيمَ صَباحا
١٤
وَعُذولٍ باتَ ليعَنهُ زاجِر
١٥
إِذ رَآني مِن أَذى القَولِ حاذِر
١٦
قُلتُ قُل إِنّي بِروحي مُخاطِر
١٧
قالَ مَه لا تَعصِني قُلتُ مَهلالَستُ أَخشى مَع هَواهُ اِفتِضاحا
١٨
رُبَّ لَيلٍ باتَ فيهِ مُواصِل
١٩
وَخِضابُ اللَيلِ بِالصُبحِ ناصِل
٢٠
فَسَقاني الريقَ وَالكَأسُ واصِل
٢١
قالَ أَملا الكَأسَ بِالراحِ أَم لاقُلتُ حَسبي ريقُكَ العَذبُ راحا
٢٢
قالَ لي في العَتبِ وَاللَيلُ هادي
٢٣
وَيَدي تُدنيهِ نَحوَ وِسادي
٢٤
حُلتَ ما بَيني وَبَينَ رُقادي
٢٥
جاعِلاً يُمناكَ لِلساقِ حِجلاوَاليَدَ اليُسرى لِخَصري وِشاحا
٢٦
وَفَتاةٍ واصَلَتهُ وَمالَت
٢٧
تَبتَغي تَقبيلَهُحينَ زالَت
٢٨
فَاِنثَنى عَنها نِفاراً فَقالَت
٢٩
عَن مَبيتِ لَيلَةٍ ما تَسمَح بِقُبلَهلا عَدِمنا مِنكَ هَذي السَماحَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة