١
كَيفَ حَلَّلتَ يا عَليُ دَمي فيكَ وَإِنّي مِن شيعَةِ الأَنصارِ
٢
وَتَلا مَرحَباً فُؤادي لِلُقياكَ فَنابَت عَيناكَ عَن ذي الفِقارِ
٣
لا أَرى موجِباً لِذَلِكَ إِلّاحيثُ أَصبَحتَ في الهَوى ذا الخِمارِ
٤
فَتَيَقَّنتُ إِذ هَجَرتَ فِنا دارِيَ إِنّي بِها شَهيدُ الدارِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.