الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خَلِياني مِن قَولِ زَيدٍ وَعَمرِووَاِسقِياني ما بَينَ عودٍ وَزَمرِ
٢
وَاِترُكا اليَومَ في مُدامي مَلاميإِنَّ فَرطَ المَلامِ في ذاكَ يُغري
٣
وَدَعاني مِن سُخطِ مَن رامَ تَخويفي وَزَجري وَهُجرِ مَن دامَ هَجري
٤
إِنَّ مَن لا يُطيقُ يُنقِصُ رِزقيلَم يَكُن قادِراً عَلى نَقشِ عُمري
٥
رُبَّ يَومٍ قَضيتُ فيهِ سُروراًفَهوَ بِاللَهوِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرِ
٦
طابَ عَيشي بِكُلِّ لَيلَةِ شَربٍقَدَّرَت بِالسُرورِ لَيلَةَ قَدرِ
٧
فَنَعِمنا بِالحاشِرِيَّةِ حَتّىخِلتُ نورَ المُدامِ مَطلَعَ فَجرِ
٨
مَع غَزالٍ عَيناهُ مِن آلِ حَربٍحينَ يَبدو وَالوَجهُ مِن آلِ بَدرِ
٩
يَتَعاطى حُبّي وَيَمزُجُ راحيوَيُعاطي كَأسي وَيُنشِدُ شِعري
١٠
في رِياضٍ كَأَنَّما رَصَّعَ القَطرُ أَكاليلَها الحُسانَ بَدُرِّ
١١
حَلَّ فيها الرَبيعُ فَالزَهرُ يُبدِلَهَباً خِلتُهُ مَشاعِلَ جَمرِ
١٢
وَبَدا النَرجِسُ المُحَدَّقُ يَحكيأَشيَباً فَوقَ رَأسِهِ طاسُ تِبرِ
١٣
فَدَعَوتُ الساقي لَقَد غَفَلَ الدَهرُ فَعَجِّل وَطُف بِكاساتِ خَمرِ
١٤
فَتَباطا بِها فَقُلتُ أَدِرهالَستَ ساقي وَلا قُلامَةَ ظِفري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة