١
وَقَهوَةٍ يُجتَلى السُرورُ بِهاوَتَنجَلي بِاِنجِلائِها الكُرَبُ
٢
جَلَوتُها وَالخُطوبُ غافِلَةٌوَقَد تَجَلَّت في أُفقِها الشُهُبُ
٣
وَبِتُّ أُغري بِها أَخا صَلَفٍقَد نَشَّفَتهُ الدُروسُ وَالكُتُبُ
٤
باتَ بِرُغمي ضَيفاً لَدَيَّ ولايَعلَمُ أَنّي بِمِثلِهِ تَعِبُ
٥
فَقالَ لي مُغضَباً لِيُرشِدَنيمِثلُكَ لا يَستَخِفَّهُ الطَرَبُ
٦
فَقُلتُ هَلّا رَأَيتَ صَيغَتَهاكَأَنَّها في الزُجاجِ تَلتَهِبُ
٧
وَطَعمُها لَو عَرَفتَ لَذَّتَهُلَزالَ عَنكَ الوَقارُ وَالأَدَبُ
٨
نُطفَةُ كَرمٍ فُوَيقَها حَبَبٌكَأَنَّهُنَّ الرَضابُ وَالشَنَبُ
٩
فَاِزدادَ يُبساً وَقامَ مُمتَعِضاًوَلاحَ فيهِ النَفارُ وَالغَضبُ
١٠
وَقالَ لا ذُقتُها فَقُلتُ لَهُمِن مِثلِ ذا اليُبسِ يَحدُثُ الجَرَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.