الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَنِفَ الخِمارُ مِن فَرطِ خِباهاوَرَأى الصَونَ اِحتِكاراً فَسَباها
٢
قَهوَةٌ لَو قيلَ لِلشَمسِ اِسجُدواوَبَدَت حُقَّت عَلى الناسِ اِشتِباها
٣
جَرَّدَ المَزجُ عَلَيها سَيفَهُعِندَما سَلَّت عَلى اللَيلِ ظُباها
٤
وَأَباها المَزجُ لَمّا مُزِجَتوَإِذا ما اِنتَسَبَت كانَ أَباها
٥
فَرَأَينا اللَيلَ صُبحاً عِندَمابَرَزَت تُجلى عَلينا مِن خِباها
٦
هَتَكَت أَنوارُها سِترَ الدُجىبِصِفاحٍ خَرَّقَ اللَيلَ سَناها
٧
قابَلَتنا فَسَجَدنا هَيبَةًلِمُحَيّاها وَعَفَّرنا الجِباها
٨
في رِياضٍ عَطَّرَت أَنفاسُهاسائِرَ الآفاقِ إِذ هَبَّت صَباها
٩
أَلبَسَتها الصُحُبُ مِن وَشيِ الكَلاحُلَلاً مُذ بَلَغَ السَيلُ رُباها
١٠
فَقَضَينا لَذَّةَ النَفسِ بِهافي صَفا عَيشٍ بِهِ الدَهرُ حَباها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة