الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَيا مَلِكاً رَبعُهُ لِلعُفاةِرَحيبُ الفِناءِ رَفيعُ البِناءِ
٢
وَمَن وَجهُهُ مِثلُ شَمسِ النَهارِعَزيزُ المَقالِ عَزيزُ السَناءِ
٣
وَمَن إِن أَرَدنا دُعاءً لَنادَعَونا لِأَيّامِهِ بِالبَقاءِ
٤
أَلَستَ تَرى الأَرضَ قَد زُخرِفَتوَقَد ضَحِكَت مِن بُكاءِ السَماءِ
٥
فَثُب كُلَّ يَومٍ إِلى قَهوَةٍتُشاكَلُ كاساتُها في الصَفاءِ
٦
وَمُر ساقِيَ الراحِ يَمزُج لَنامِياهَ الحَياةِ بِماءِ الحَياءِ
٧
مِنَ الأَربِعاءِ إِلى الأَربِعاءِإِلى الأَربِعاءِ إِلى الأَربِعاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة