الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ضُعفُ رَأسي وَقِلَّةُ الإيمانِأَوجَبا ما رَأَيتَ مِن هَذَياني
٢
وَالجُنونُ الفُحشُ الَّذي صِرتُ مِنهُخارِجاً عَن طَبيعَةِ الإِنسانِ
٣
فَبِحَقّي أَموتُ يا مالِكَ الرِققِ فَاِثنِ عَنِ المُدامِ عِناني
٤
إِنَّ شُربَ النَضوحِ يَسلِبُني الرُشدَ فَكَيفَ المُشَعشَعِ الخَرَكاني
٥
ضَرَّني شُربُهُ بِغَيرِ مِزاجٍفي أَوانٍ دارَت بِغيرِ تَوانِ
٦
إِنَّ سوءَ المِزاجِ مِنهُ وَمِنّيموجِبٌ ما شَهِدتَهُ بِالعِيانِ
٧
وَلِذا أَنَّ مُنتَهى غايَةِ السُكرِ حَرامٌ في سائِرِ الأَديانِ
٨
بِتُّ أَشكو جَورَ الكُؤوسِ وَساقٍكُلَّما قُلتُ قَد سَكِرتُ سَقاني
٩
إِن أَقُل كُفَّ قالَ هاكَ بِحَقّيأَو أَقُل مُتُّ قالَ لي في ضَماني
١٠
وَغُلامٍ كَالشَمسِ في خِدمَةِ الشَمسِ يُحَيّي بِالشَمسِ بِنتَ الدَنانِ
١١
بِعُقارٍ تَظَلُّ تَفعَلُ بِالعَقلِ فِعالَ النُعاسِ بِالأَجفانِ
١٢
فَلِهَذا قَصَّرتُ في آدَبِ النَفسِ وَطالَت بِهِ يَدي وَلِساني
١٣
فَأَنا اليَومَ في خُمارَينِ مِن سُكرٍ وَفِكرٍ أَعَضُّ مِنهُ بَناني
١٤
فَاِعفُ وَاِصفَح عَمّا تَخَيَّلَهُ السُكرُ فَبَعضُ الحَياءِ مِنكَ كَفاني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة