الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا عَلَماً لاحَ لَخَفضِ العِدىوَهوَ لِرَفعِ الذِكرِ مَنصوبُ
٢
عَبدُكَ قَد جاءَكَ مُستَصرِخاًوَقَلبُهُ بِالهَمِّ مَكروبُ
٣
حا شاكَ أَن تُنصِفَ مَن دونَهوَحَقُّهُ عِندَكَ مَغصوبُ
٤
فَكُلُّ ما يَغرِسُ وَحشُ الفَلامُتَّهَمٌ في فِعلِهِ الذَيبُ
٥
الذِئبُ لا يُؤمِنُ لَكِنَّهُعَليهِ في يوسُفَ مَكذوبُ
٦
وَقَد تَجَلّى الحَقَّ مِن بَعدِ ماصَدَّقَ فيهِ السَعيَ يَعقوبُ
٧
كَذَلِكَ العَبدُ الَّذي حَقُّهُبِباطِلِ الأَعداءِ مَغلوبُ
٨
رَأوكَ لِلسَعيِ بِهِ سامِعاًفَلُفِّقَت عَنهُ الأَكاذيبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة