الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حَسَدَت جودَ كَفِّكَ الأَمطارُ

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
حَسَدَت جودَ كَفِّكَ الأَمطارُفَغَدَت مِنكَ بَل عَلَيكَ تَغارُ
٢
صَدَّنا الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍبِشرُهُ البَرقُ وَالنُضارُ القُطارُ
٣
عاقَ أَجسادَنا فَزُرناهُ بِالقَلبِ وَذو الفَضلِ بِالقُلوبِ يُزارُ
٤
حَجَبَتهُ عَنّا السَحائِبُ أَيّاماً وَبِالسُحبِ تُحجَبُ الأَقمارُ
٥
فَكَأَنَّ السَحابَ رَقَّ لِشَكوايَ فَفاضَت مِنهُ الدُموعُ الغِزارُ
٦
أَو تَعاطى بِأَن يُحاكيكَ في الجودِ وَهَيهاتَ ما لِذاكَ اِعتِبارُ
٧
ذا بِماءٍ يَسخو وَأَنتَ بِمالٍبِعَطاهُ تُستَعبَدُ الأَحرارُ
٨
أَنتَ يَروي نَداكَ كُلُّ ذَوي الفَقرِ وَذا مَن نَداهُ يَروي القِفارُ
٩
ذاكَ مِنهُ النَهارُ يُظلِمُ كَاللَيلِ وَمِن وَجهِكَ الظَلامُ نَهارُ
١٠
أَيُّها المُنعِمُ الَّذي لَيسَ لِلآمالِ في مُنعِمٍ سِواهُ اِختِيارُ
١١
ما اِختَصَرتُ التَردادَ إِلّا لِعُذرٍلِيَ يُغني عَن وَصفِهِ الإِشتِهارُ
١٢
رَأَتِ السُحبُ أَنَّها حينَ تَهميلَيسَ تَمتَدُّ نَحوَها الأَبصارُ
١٣
وَإِلَيكَ العُيونُ تَطمَحُ إِن لُحتَ وَإِن غِبتَ بِالبَنانِ يُشارُ
١٤
فَثَنَينا بِالهَطلِ بَل فَثُنينافَمَكَثنا وَنابَتِ الأَشعارُ
١٥
فَاِقبَلِ العُذرَ فَهوَ أَوضَحُ عُذرٍفَلَدى الصَيدِ تُقبَلُ الأَعذارُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة