الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادافَأَفرَطَ في تَرادُفِهِ وَزادا
٢
أَظُنُّ السُحبَ تَحسُدُنا عَليهِفَتَمنَعُ مِن زِيارَتِكَ العِبادَ
٣
ثَنانا عَنكَ فَاِزدَدنا ثَناءًعَلى عَلياكَ لا نَألو اِجتِهادا
٤
فَأَغضَبَنا وَإِن أَرضى البَراياوَأَظمَأنا وَإِن رَوّى البِلادا
٥
وَكَم عَنَّفتُهُ في قَطعِ حَبليوَإِن وَصَلَ الأَنامَ فَما أَفادا
٦
فَيَضحَكُ حينَ أوهِمُهُ وَيَبكيفَيوهِمُني الخَديعَةَ وَالوَدادا
٧
وَأَعجَبُ لِاِبتِسامِ البَرقِ فيهِوَقَد لَبِسَت سَحائِبُهُ حِدادا
٨
فَظَلَّت تَحسُدُ الأَوراقَ عَينيوَقَد أَرسَلتُها تَشكو البُعادا
٩
وَلَو أَنّي اِستَطَعتُ وَقَد حَمَلنابَياضَ الطِرسِ نَحوَكَ وَالسَوادا
١٠
لَصَيَّرتُ البَياضَ لَها سِجِلّاًوَصَيَّرتُ السَوادَ لَها سَوادا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة