١
لَوَ اَنَّكَ بِالقَريضِ قَصَدتَ حَمديلَكُنتَ مَعَ الإِيابِ حَمِدتَ قَصدي
٢
وَلَكِن رُمتَ بِالشِعرِ اِمتِحانيفَجاءَكَ مِثلُهُ دُبّاً بِقِردِ
٣
كَسَوتُكَ مِن قَشيبِ الشِعرِ بُرداًيُهَجِّنُ شِعرَ بَشارِ بنِ بُردِ
٤
وَكُنتُ عَزَمتُ أَن أَوليكَ بِرّاًوَأَحمِلَ في الإِجازَةِ وُسعَ جُهدي
٥
فَلَوَّحَ لي قَريضُكَ بِاِفتِخارٍوَعُجبٍ جاءَ عَن تَصعيرِ خَدِّ
٦
فَصَيَّرتُ القَريضَ لَهُ جَزاءًوَقُلتُ جُزيتَ عَن نَحسٍ بِسَعدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.