الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنَّ المُلوكَ لَتَعفو عِندَ قُدرَتِهالَكِنَّها عَن ثَلاثِ عَفوُها قَبُحا
٢
ذِكرُ الحَريمِ وَكَشفُ السِرِّ مِن ثِقَةٍوَالقَدحُ في المُلكِ مِمَّن جَدَّ أَو مَزَحا
٣
وَالعَبدُ لَم يُفشِ أَسرارَ المَليكِ وَلَميَذكُر حَريماً وَلا في مُلكِهِ قَدَحا
٤
وَإِنَّما قالَ قَولاً كانَ غايَتَهُأَن صَرَّحَ العُذرَ أَو لِلحالِ قَد شَرَحا
٥
فَكَيفَ يَسعى وَسيطُ السوءِ عَنهِ بِمايُقصيهِ عَنكُم فَيُعطي فَوقَ ما اِقتَرَحا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة