١
إِنَّ المُلوكَ لَتَعفو عِندَ قُدرَتِهالَكِنَّها عَن ثَلاثِ عَفوُها قَبُحا
٢
ذِكرُ الحَريمِ وَكَشفُ السِرِّ مِن ثِقَةٍوَالقَدحُ في المُلكِ مِمَّن جَدَّ أَو مَزَحا
٣
وَالعَبدُ لَم يُفشِ أَسرارَ المَليكِ وَلَميَذكُر حَريماً وَلا في مُلكِهِ قَدَحا
٤
وَإِنَّما قالَ قَولاً كانَ غايَتَهُأَن صَرَّحَ العُذرَ أَو لِلحالِ قَد شَرَحا
٥
فَكَيفَ يَسعى وَسيطُ السوءِ عَنهِ بِمايُقصيهِ عَنكُم فَيُعطي فَوقَ ما اِقتَرَحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.