١
لِسُخطِكَ جاءَت سَكرَةُ المَوتِ بِالحَقِّفَعَطفاً وَإِحساناً عَلى عَبدِكَ الرِقِّ
٢
فَقَد تَنقُلُ الأَعداءُ حَقّاً وَباطِلاًفَلا يَحمِلُ المَولى الجَميعَ عَلى الصِدقِ
٣
وَكَيفَ يَرى إِسخاطَ مالِكِ رِقِّهِبِنَجواهُ عَبدٌ لَيسَ يَرغَبُ في العِتقِ
٤
فَرِفقاً إِلى أَن يُبرِزَ الحَقُّ وَجهَهُبِعَبدِكُمُ فَالعَبدُ أَجدَرُ بِالرِفقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.