الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رَأَيتُ في النَومِ أَبا مِرَّةٍشَيخِيَ في تَهذيبِ عِلمِ البَيانِ
٢
وَحَولَهُ مِن رَهطِهِ عُصبَةٌيُشيرُ نَحوي لَهُم بِالبَنانِ
٣
وَقالَ يا بُشراكُمُ بِالَّذيغَيَّبتُمُ عَن ذِكرِهِ بِالعَيانِ
٤
هَذا الَّذي أَخبَرتُكُم أَنَّهُفي نَظمِهِ أَوحَدُ هَذا الزَمانِ
٥
وَقالَ لَو شَنَّفتَ أَسماعَنابِبَعضِ ما نَظَمتَ في ذا الأَوانِ
٦
فَعِندَها أَورَدتُ مِن مَدحِكُمبَدائِعاً مَنظومَةً كَالجُمانِ
٧
فَعادَ كُلٌّ مِنهُمُ قائِلاًأَحسَنتَ يا رَبَّ المَعاني الحِسانِ
٨
فَقالَ مَعَ ذا المَدحِ هَل أَنعُمٌبِضَيعَةٍ عامِرَةٍ أَو فِدانِ
٩
فَقُلتُ لا قالَ وَلا مَنزِلٌمُستَحسَنٌ يُغنيكَ عَن بَيتِ خانِ
١٠
فَقُلتُ لا قالَ وَلا سابِقٌمُرَفَّهُ السَوقِ شَقِيِّ العِنانِ
١١
فَقُلتُ لا قالَ فَنَم صاغِراًما أَنتَ إِلّا بِغَوِيِّ اللِسانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة