١
وَلَيلَةٍ طالَ سُهادي بِهافَزارَني إِبليسُ عِندَ الرُقاد
٢
فَقالَ هَل لَكَ في شَقفَةِكَبشِيَّةٍ تَطرُدُ عَنّا السُهاد
٣
قُلتُ نَعَم قالَ وَفي قَهوَةٍعَتَّقَها العاصِرُ مِن عَهدِ عاد
٤
قُلتُ نَعَم قالَ وَفي مُطرِبٍإِذا شَدا يَطرَبُ مِنهُ الجَماد
٥
قُلتُ نَعَم قالَ وَفي طَفلَةٍفي وَجنَتَيها لِلحَياءِ اِتِّقاد
٦
قُلتُ نَعَم قالَ وَفي شادِنٍقَد كُحِلَت أَجفانُهُ بِالسَواد
٧
قُلتُ نَعَم فَقالَ نَم آمِناًيا كَعبَةَ الفُسقِ وَرُكنَ الفَساد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.