١
تَحَجَّرَ فيكَ طَبعُ الشُحِّ يَبساًوَذاكَ لِأَنَّ كَفَّكَ فيهِ قَبضُ
٢
وَكَم حَرَّكتُهُ بِشَرابِ عَتبٍفَأَقسَمَ لا يُجيبُ وَلا يَنُضُّ
٣
وَمِنذُ رَفَعتَ صَوتَكَ لي دَليلاًفَكانَ لِنَصبِ قَدرِكَ مِنهُ خَفضُ
٤
عَلِمتُ بِأَنَّ رَأسَكَ فيهِ خِلطٌغَليظٌ لا يُحَلُّ وَلا يُفَضُّ
٥
وَمَن تَكُ هَذِهِ الأَعراضُ فيهِوَلَم يُعرَف لَهُ بِالعَذلِ عِرضُ
٦
فَكَيفَ أَرومُ صِحَّتَهُ بِعَتبيوَلَم يَخفِق لَهُ بِالجودِ نَبضُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.