الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تعشقت ليلى من وراء حجابها

صفي الدين الحليالعصر المملوكي · ٩٤٧ قصيدة
٤ قراءة
١
تَعَشَّقتُ لَيلى مِن وَراءِ حِجابِهاوَلَم تَرَ عَيني لَمحَةً مِن جَنابِها
٢
فَكَيفَ سُلُوّي إِذ أُميطَت سُتورُهاوَزُحزِحَ إِذ وافَيتُ فَضلُ نِقابِها
٣
وَكَم أَمكَنَتني فُرصَةٌ في اِختِلاسِهاوَبِتُّ وَقَلبي طامِعٌ في اِغتِصابِها
٤
فَأَجلَلتُها عَن أَن أَراها بِريبَةٍوَلَم يُرضِني إِلّا الدُخولُ بِبابِها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن صفي الدين الحلي

شاعر ارتبط اسمه بمدينة الحلة، وإليها يُنسب. عمل بالتجارة فرحل بين العراق والشام ومصر وماردين، ثم اتصل بملوك الدولة الأرتقية في ماردين ومدحهم. بلغ منزلة رفيعة عند أهل عصره حتى لُقّب بشاعر وقته، ووضع مفاتيح بحور الشعر التي تُعرف بها أوزان القصيدة.

قصائد أخرى لـصفي الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة