١٥١
مأوى أولي الفضل وشمس عزهموالملتجى والمقتفى والمنتدى
١٥٢
والضّيف تغدو عن معالي فضلهشاكرة من فضله حسن القرى
١٥٣
تضرب في دسيعة مائدةمما عليها من جذور يشتوى
١٥٤
ما تشتهي الأنفس فيها مائدةيذهب عند مسّها مسّ الطوى
١٥٥
ما علمت بأنَّ في عراقناسوابقاً بالعلم تعدو المرطى
١٥٦
نحن وشكراً للذي صيّرناينابع العلم وأعلام الهدى
١٥٧
إذا أتانا جاحدٌ مُباحثٌراح وفي فيه اغتذى عفر الثرى
١٥٨
أقْسِمُ بالربِّ العظيم شأنهومن على العرش تجلَّى واستوى
١٥٩
ما لَكَ في الدنيا نظيرٌ في ندىًولا حجىً ولا نهىً ولا عُلى
١٦٠
لو كانَ يدري الشرك ما حويتهمن العلوم الغامضات لبكى
١٦١
عذراً لحُسَّادك فيما جحدوالا تدرك الجونةُ أبصار السخا
١٦٢
مقالة المنصف فيك جهرة لاشك كل الصيد في جوف الفرا
١٦٣
ذو جدوة هاطلة إذا اجتدىونخوة عالية إذا انتخى
١٦٤
درى أمير المؤمنين بالذيأظهَرْتَه وفي سواه ما درى
١٦٥
ولو رآك طرفه لما ارتضىإلاَّ بأنْ تسمو إلى أوج السما
١٦٦
قد سر فيك قلبه من سمعهولا يفيد الأذْنَ تصوير الرؤى
١٦٧
لله ما هذا الوزير إنَّهعليٌّ المولى حباك بالرضا
١٦٨
مُعَمِّرٌ بغداد في إحسانهمن بعد ما أبادها ريب الوبا
١٦٩
وراض أهل البغي بالقتل فلنتسمع في ديارهم إلاَّ الوعى
١٧٠
إذ يختلي الأعناق ضرب سيفهكأنها العيس وقد لسَّت خلا
١٧١
إذا امتطى العزم وصال صولةقدّ الرؤوس جازلاً مع المطا
١٧٢
لو نالت المزن نوال كفهلما اشتكى الظمآن من عيم الظما
١٧٣
لو كانَ للّيل سنا آرائهأضاء من صباحها وما عسا
١٧٤
وعارف بالناس ذو فراسةأخفت له ما قد توارى واختفى
١٧٥
أعلاك أعلى رتبة ومنصبذاقت أياديك به طعم الشرا
١٧٦
تقدّ فيك المعضلات كلهالأنت سيف ولك الفضل جلا
١٧٧
تلقى هزبراً نابه حسامهإبّان حُمَّ الأمر وانشقت عصا
١٧٨
الثابت الجأش الوقور جانباًما ارتاع من حادثة ولا انثنى
١٧٩
ولست منهم إن نأوا وإن دنواوهل يقال الدرّ من هذا الحصى
١٨٠
أنَّى لهم بما به أكمدتهموباعهم مع طول باعيك ورا
١٨١
فدتك نفسي من هزبر باسلوقلَّ من نفسي لعلياك الفدا
١٨٢
وقف على العافين ما تملكتيمينه مما علا وما غلا
١٨٣
هل العلى إلاَّ يد مبسوطةيؤمها لوِردها من اعتفى
١٨٤
وصارم مجرَّد مرهفةمجوهر الإفرند محدود الشبا
١٨٥
وحسن خلقٍ وأحاديث عُلىًلو أنس العاشق فيه لسلا
١٨٦
يهتزّ عِطف سامعيها طرباًكأنَّما ذاق المدام فانتشى
١٨٧
وعزة بالدين بل ورفعةوغيرة يحمى لها ويحتمى
١٨٨
وكلّ ما ذكرته وقلتهفيك على رغم العدى قد انطوى
١٨٩
من ذا يهنِّي العلم في سميذعأصبحَ بعد الهدم في أسمى البنا
١٩٠
قد كانَ مخفياً فلما جاءهمحمود ذو المجد ابتدا وأنفا
١٩١
إليك منِّي سيِّدي قصيدةًفأنت حسبي من غناء وكفى
١٩٢
قصّرت يا مولاي في مقصورةمضمونها الشكر عليك والثنا
١٩٣
فإن تنل منك الرضا جائزةفهو الثراء للفقير والغنى
١٩٤
لو أنَّ هذا العيد أضحى ألسناًتتلو لك الشكر الجميل ما وفى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.