الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بارق الشام إلى الكرخ سرىفروى عن أهل نجد خبرا
٢
وبنا هبَّت له بارقةأضرمت بالريّ منها شررا
٣
وإلى الله فؤاد كلَّما استعرت نار الطلول استعرا
٤
غنّ لي يا حادي العيس ولاتهمل السَّير فقد طال السرى
٥
وأعِدْ أخبار نجد إنَّهاتجبر القلب إذا ما انكسرا
٦
آه كم ليلة طالتْ وقدذكروا نجداً وهمٍّ قصرا
٧
كيف لا أعشق أرضاً أهلهاشملت ألطافُهم كلَّ الورى
٨
قلْ بهم ما شئت واذكر فضلهمإنَّ كلّ الصيد في جوف الفرا
٩
كَرُموا أصلاً وطابوا مغرساًوعَلَوْا قدراً وجادوا عنصرا
١٠
إنْ تَرَ منهم فتًى ظنَّيت فيذاته كلّ الكمال انحصرا
١١
قسماً بالزُّهر من أجدادهممن به طابَ ثرى أمّ القرى
١٢
مدحهم ذخري وديني حبُّهميا ترى هل يقبلون يا ترى
١٣
يشهد الله بأنِّي عبدهمتحت بيع إن أرادوا وشرا
١٤
وإذا انجرت أحاديثُهُملا تسل عن مقلتي عمَّا جرى
١٥
وهبوا عيني الكرى واحسرتاودلالاً أحرموا جفني الكرى
١٦
وتراني حينما قد نفرواألفت عيني البكا والسهرا
١٧
شرفوا الأرض ومن هذا نرىمنهمُ في كلِّ حيٍّ أثرا
١٨
كأبي القدر المعلى والهدىوالندى والعلم مرفوع الذُّرا
١٩
بضعة السادات من أهل العباكوكب الإشراق تاج الأُمَرا
٢٠
وارث القطب الرفاعيّ الَّذيصيته أملى الملا واشتهرا
٢١
عَلَمُ الأشياخ سلطان الحمىغوث أهل الشرق شيخ الفقرا
٢٢
يا لها والله من سلسلةكلما طالت نداها انحدرا
٢٣
عصبة من آل خير الأنبياعَزَّ من يغدو بهم مفتخرا
٢٤
سيّدي يابا الهدى يا ابن الَّذيخضعت ذلاً له أُسْدُ الشرى
٢٥
يا كريم الطبع يا كنز التقىيا شريف القدر أنّى حضرا
٢٦
لك وجه لمعت من وجهشمس رشد نورها لن ينكرا
٢٧
مظهر أيّده الله وكمأرجو منه فوق هذا مظهرا
٢٨
لك من مجد الرفاعي رفعةٌترجع الطرف كليلاً حسرا
٢٩
ويد روحي فداها من يدٍتخجل الغيث إذا الغيث جرى
٣٠
ولسان راح يروي قلبهما به بحر الفتوح انفجرا
٣١
لك طرف أحمديٌّ إنْ رمىنبله العزم يشق الحجرا
٣٢
لك صدر طاهر من دنسعن مياه الحقد طبعاً صدرا
٣٣
بأبيك ابن الرفاعي وبالأوصيا نعمَ الجدودُ الكُبَرا
٣٤
لا ترى من حاسد إنكارهمثل هذا عن أبيكم ذكرا
٣٥
وأسلم الدهر رفيعاً سيّداًمرشداً لم تلق يوماً كدرا
٣٦
وأقبل العبد محبًّا خالص القلب لا زال بكم مفتخرا
٣٧
فهو عن مدح سواكم أخرسٌوبكم أفصحُ حزبِ الشُّعرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغفار الأخرس

شاعر عراقي ارتبط اسمه بأوساط بغداد الأدبية، وإن كان أصله من الموصل حيث وُلد مطلع القرن التاسع عشر. نشأ وتعلّم في بغداد، وأخذ فنون الأدب عن أبي الثناء الآلوسي وغيره من علمائها، وعُرف شعره بالسمو والرقة حتى ذاع بين الناس. لُقّب بالأخرس لحبسة في لسانه، وكان معاصرًا لعبد الباقي العمري، وجرت بينه وبين عمر الهيتي مناقضات وهجاء شبيه بما كان بين جرير والفرزدق، غير أنه رثاه بقصيدة مطوّلة بعد موته.

قصائد أخرى لـعبد الغفار الأخرس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة