١
ومالكةٍ رِقِّي وما أنا ملكُهاأَقولُ لها سَلمى مَلَكْتِ فارفِقي
٢
لئنِ كنتِ صدَّقْتِ الوشاةَ بأنَّنيسَلَوْتُ فما قالوه غيرُ مُصدَّقِ
٣
وبي شاهد منِّي على ما أقولهوإنْ كنتِ في شكٍّ مريب فحقّقي
٤
يقيّدُني حبّيْك فالدمع مطْلَقٌعَليك وقلبي في الهوى غير مطلق
٥
ولم أنسَ إذ زارتْ على حين غفلةٍتميسُ كغصن البان بالحلي مورق
٦
وبتنا ولا واشٍ هناك وساعدييطوِّقها إذ ذاك أيّ تطوّق
٧
ودارَ من الأَشواق بيني وبينهاحديثُ عتاب كالرَّحيق المعتّق
٨
وكيف تراها ليلة طابَ عيشهاوعهدي بطيب العيش قبل التفرّق
٩
إلى أنْ تجلَّى صارم الفجر وانْجلىومزَّقَ بُرْدَ الفجر كلَّ ممزَّق
١٠
وقالت سُليمى نلتقي بعد هذهفقلتُ خُذي روحي إلى حين نلتقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.